Jump to content

سياسة:استخدام مواقع ويكيميديا ​​لأغراض المناصرة/أسئلة شائعة

From Wikimedia Foundation Governance Wiki
This page is a translated version of the page Policy:Use of Wikimedia sites for advocacy purposes/Frequently asked questions and the translation is 100% complete.

هل تنطبق هذه السياسة على الرسائل المستهدفة التي لا يراها إلا المستخدمون المسجلون؟

نعم. تنطبق القواعد نفسها على جميع استخدامات موارد مواقع ويكيميديا لأغراض المناصرة لمواضيع خارجية، بغض النظر عن الجمهور المستهدف. ومع ذلك، يُعد الجمهور المستهدف عاملًا مهمًا عند تقييم احتمالية تضليل المشاهدين بالرسالة؛ إذ يُفترض أنَّ المستخدمين المسجلين يمتلكون فهمًا أفضل لكيفية تنظيم مشاريع ويكيميديا وحركتها مقارنةً بالقراء غير المسجلين.

تتطلب هذه السياسة، إلى جانب السياسات ذات الصلة بالإعلان المركزي وتغيير الشعار، إخطار موظفي مؤسسة ويكيميديا قبل اتخاذ أي إجراء. ما الذي سيفعله الموظفون استجابةً لهذه الإخطارات؟ وهل يمكنهم استخدام «حق النقض» ضد إجراء يحظى بإجماع المجتمع؟

تُعد التوعية إحدى الوظائف الأساسية لإخطار الموظفين. تستفيد مؤسسة ويكيميديا، ولا سيما موظفو فريق المناصرة العالمية، من الاطلاع على الإجراءات التي تتخذها مجتمعات ويكيميديا لدعم قضايا خارجية. ويتيح هذا الإخطار للموظفين فرصة تسهيل أو دعم جهود المناصرة المجتمعية، مثل الربط مع مجموعاتٍ أخرى ذات صلة أو تبادل الخبرات والنصائح المتعلقة بصياغة الرسائل. وقد يكون الموظفون على درايةٍ بمبادرات مناصرة أخرى ذات صلة، ويقومون بإطلاع المجتمعات عليها بهدف التنسيق أو تحقيق قدرٍ أكبر من الاتساق.

كما يمكن أن تُشكل مراجعة الموظفين فحصًا نهائيًا للامتثال للسياسات المعمول بها. ويُتوقع من مجتمعات المشاريع مراعاة السياسات ذات الصلة ضمن مداولاتها عند اتخاذ قرار بالمناصرة. ولا يهدف تقييم الموظفين إلى الطعن في توافق آراء المجتمع، لا سيما في المسائل التي تُعد بطبيعتها تقديرية، مثل تصنيف مناسبة معينة كعطلة. ومع ذلك، إذا لم تُؤخذ بعض البنود ذات الصلة في الاعتبار أثناء مداولات المجتمع، فقد يطرح الموظفون تساؤلات بشأن مدى الالتزام بتلك السياسات. لن يستخدم الموظفون «حق النقض» إلا في الحالات التي يوجد فيها إجماع مجتمعي على إجراءٍ ما ينطوي على انتهاكٍ واضح للسياسة المعمول بها، ولن يُستخدم هذا الحق دون تقديم تفسيرٍ واضح لأسباب ذلك.

لماذا توجد قيود أكثر على تغيير الشعار مقارنةً بالإعلانات؟

بالمقارنة مع الإعلانات أو حجب الموقع، لا يوفر تغيير الشعار سياقًا كافيًا لتوضيح الغرض منه. فالإعلانات تتضمن نصوصًا تشرح أهدافها وتضع العناصر البصرية المصاحبة لها ضمن إطارٍ تفسيري واضح. أما تغيير الشعار وحده، فقد يؤدي إلى تفسيراتٍ متعددة من قِبل مشاهدين مختلفين. بل إن الشعار نفسه قد يُفسَّر بطرقٍ مختلفة في أوقاتٍ متباينة، تبعًا لتغير السياق الاجتماعي أو السياسي الخارجي. فعلى سبيل المثال، قد يُعد الشعار الذي يتضمن علم دولةٍ ما احتفالًا عاديًا عند عرضه خلال عطلة وطنية، بينما قد يُفهم في سياقٍ مختلف على أنه تعبير عن دعمٍ لحركةٍ سياسية معينة. وبما أن تغيير الشعار يفتقر إلى المعلومات السياقية اللازمة، فهي أكثر عرضةً لسوء الفهم مقارنةً بالإعلانات، ولذلك يتطلب استخدامها قدرًا أكبر من الحذر.